لن اتحدث اليوم عن رغبتي بالانتحار بل عن ما يتعلق بها و بي.. لن اذكر شيئا يدفعني اليه او يصدني عنه بل سأحاول ان اكون صادقة حول فكرتي عن الانتحار
بداية.. اعتقد جازمة ان الله سيتفهم انني مللت و انني دون اهل الارض اعطيت هذه الرخصة لاختيار الموت و سأشرح له مقصدي و يسامحني.. فهو خلقني منذ البدء لأصل الى نهاية هذه الطريق
ابدأ بأن ابكي بحنق و غزارة و غضب و بصوت عالي وحيدة اتعلق بأي شيء حولي حتى لا اقع ثم اسقط الى اسفل.. ذلك الاسفل الجديد و المتجدد و العميق و الذي يبهرني كل مرة و من ثم اخاف و يبتزني اتفه الاسباب لأذرف مزيدا من الدموع.. التكسي الذي لا اوفق بأن اجده او الخاتم الذي احتاجه الا انه يغيب عن ناظري الان و استفسار احدهم ببلاهة استنكارية_ليش زعلانة.. احسن من غيرك_ و انتظار تكلم احدهم حتى يضيع الوقت فلا يتكلم و هكذا يصبح اي شيء لألعن كل شيء
ثم للعلم لا يخطر بالبال ان احدا ممكن ان يأخذ موضوع البكاء على محمل حمل ثقله.. كل شخص سيعمل بجد ان لا تقع عيونه علي حتى لا يتحمل وزر اجابتي الغاضبة الغامضة و الجافة كشوكة تقع في الحلق.. ثم تساؤل الاخرين الذي لا يقبل غير تفسير واحد _ انني مجنونة و هذا ما اظنه لأن لا احد قال رأيه لي من قبل_ و بالتالي حسب عدم المنهجية التي نحياها سيتحمل المسؤولية و من منا تربى على تحملها؟ لا احد
اذا سؤالي منذ البداية عن سبب حزني كان محض عبث
اعود الى نفسي
احاول ان تمر ساعات اليوم قبل ان انهار.. افكر بين شيئين رغما عني و اعرف بذلك انني لم اجن بعد.. بين ما لن يحدث ابدا بان ابكي علنا و اضطر ان استجوب و يتوقع مني اجوبة معينة في هذا المعتقل و اصبح الحدث في ذلك اليوم و يتحدث الجميع عني و تنقل صورة خاطئة تماما حولي و بالتالي تشويه اعلامي لن يصلحه شيء و يدعمه كما قلت سابقا عدم قدرة احد على سؤالي عن السبب صراحة او ان اهمل كقطعة اثاث قديمة و كما هي هويتي هنا ابقى قبيل موتي.. اثور جدا لأنني سأموت و هذه النهاية و قليل من التغيير قد يغير وجهة افكاري و هذا التغيير لا يحدث لذا تتدفق افكاري بسبب المنطق السابق الى انني سأنتحر و اركز على نفسي
انتظر ان يهدأ هذا المكان الذي نعيش فيه و المسمى بيت حسب القاموس.. ادس نفسي في فراشي و اغطي نفسي من الرأس حتى القدمين و اشرع بالبكاء.. افكر بقتل نفسي و اهيأ لها الاسباب و المسببات و اجمل الموضوع الى ابعد حد.. الحياة و جدواها و الجهد اللازم للوصول الى ما قد يسعدنا فيها ثم لا نصل و هكذا ثم تأتي مرحلة التنفيذ و بالرغم عني افكر بهذا التسلسل
ادوية.. استحضر صورتي محاطة بعلب ادوية.. افكر بدواء "ثمين" و اتراجع بعد ان احسب احتمالات انقاذي ..مرتفعة حسب الاحصائيات
قطع الشرايين.. الكثير من الوقت و الانتظار و الالم ربما الفشل عداك عن القذارة العشوائية التي قد ينتجها هذا الاسلوب
مسدس على صدغي.. الدماء تتناثر خلفي على حائط ما.. تعجبني هذه الصورة المسرحية.. فتاة ميته خلفها بقعة حمراء داكنة من دمائها على حائط ابيض.. الفكرة التالية تلقائية جدا
ماذا ترتدي هذه الفتاة التي هي انا.. اقكر بنفسي في ساعة سابقة من يوم التنفيذ.. اقص شعري قصة حديثة و الونه بطريقة لم اجرؤ عليها من قبل ...ارتدي ملابس داخلية جديدة من اجود نوعية, ثم ملابس خارجية جديدة و على الموضة و قد لا يعجبني ما لدي في الخزانة و لا اتردد في التعدي على مدخراتي المالية لأشتري ملابس جديدة و ثمينة لم ارتدها في حياتي كلها لأموت فيها .. انتظار الموت بعد هذا الوقت الطويل و من ثم وصوله.. لا بأس بالاحتفاء به و ما همي و النقود بعد- لا انسى التفاصيل الانثوية.. الاكسسوارات و الكريم و العطر ذو الرائحة النفاذة ثم اموت مطمئنة
يزعجني ان استمع الى امي و ابي و اخواتي يبكون و يصرخون و يثرثرون فوق جثتي.. اريد ان انتقل بهدوء.. لا احبذ ان اصبح رواية بين رجال الدفاع المدني.. البنت المنتحرة و اهلها المزعجين المجانين و الثرثارين و كأنهم لا يعرفون انهم السبب.. قاتلو القتيل و الماشين بجنازته.. لا احتمل ان يتدخلوا في قصة موتي ..
في المشفى.. اتخيل الاطباء ينفضون ايديهم من محاولة انقاذي.. في هذه المرحلة اتذكر انني يجب ان اكتب وصية حتى لا يتم تشريحي... لا اريد ان يتم تشريحي و تقطيعي بسكين ما و من ثم خياطتي.. هذا بشع و لا يناسب الخطة.. اريد ان ابقى قطعة واحدة عندما انتقل الى قبري بجلد ناعم املس احبه لا يخدشه الا اثار طلقة نارية في الصدغ
.. ثم يجب ان اكون محور حديث الاطباء ذلك اليوم بمدى اناقتي.. لم اكن محور حديث اي شخص اثناء حياتي و استحقه في موتي.. لا يهمني تساؤلاتهم حول جثتي عن سبب موت و عن الحرام و الحلال و الفتاوى التي سوف تصدر فوق رأسي لأنني لا استمع كما يظنون فأنا اعرف ماذا سيقولون و لا اريدهم ان يفعلوا.. موتي يجب ان يكون عني انا و انا فقط
و هكذا اموت
ثم اتراجع قليلا.. منزلنا ليس انيقا ابدا ربما سيتحدث رجال الدفاع المدني عن مدى شرشحة هذا البيت.. اراهم ينظرون حولهم بتعجب و دهشة.. سيفكرون لا بد.. من اي عصر هؤلاء المخلوقات
الصورة لا تكتمل بلا خلفية.. سأبحث عن خلفية اكثر اناقة ثم انتحر
بداية.. اعتقد جازمة ان الله سيتفهم انني مللت و انني دون اهل الارض اعطيت هذه الرخصة لاختيار الموت و سأشرح له مقصدي و يسامحني.. فهو خلقني منذ البدء لأصل الى نهاية هذه الطريق
ابدأ بأن ابكي بحنق و غزارة و غضب و بصوت عالي وحيدة اتعلق بأي شيء حولي حتى لا اقع ثم اسقط الى اسفل.. ذلك الاسفل الجديد و المتجدد و العميق و الذي يبهرني كل مرة و من ثم اخاف و يبتزني اتفه الاسباب لأذرف مزيدا من الدموع.. التكسي الذي لا اوفق بأن اجده او الخاتم الذي احتاجه الا انه يغيب عن ناظري الان و استفسار احدهم ببلاهة استنكارية_ليش زعلانة.. احسن من غيرك_ و انتظار تكلم احدهم حتى يضيع الوقت فلا يتكلم و هكذا يصبح اي شيء لألعن كل شيء
ثم للعلم لا يخطر بالبال ان احدا ممكن ان يأخذ موضوع البكاء على محمل حمل ثقله.. كل شخص سيعمل بجد ان لا تقع عيونه علي حتى لا يتحمل وزر اجابتي الغاضبة الغامضة و الجافة كشوكة تقع في الحلق.. ثم تساؤل الاخرين الذي لا يقبل غير تفسير واحد _ انني مجنونة و هذا ما اظنه لأن لا احد قال رأيه لي من قبل_ و بالتالي حسب عدم المنهجية التي نحياها سيتحمل المسؤولية و من منا تربى على تحملها؟ لا احد
اذا سؤالي منذ البداية عن سبب حزني كان محض عبث
اعود الى نفسي
احاول ان تمر ساعات اليوم قبل ان انهار.. افكر بين شيئين رغما عني و اعرف بذلك انني لم اجن بعد.. بين ما لن يحدث ابدا بان ابكي علنا و اضطر ان استجوب و يتوقع مني اجوبة معينة في هذا المعتقل و اصبح الحدث في ذلك اليوم و يتحدث الجميع عني و تنقل صورة خاطئة تماما حولي و بالتالي تشويه اعلامي لن يصلحه شيء و يدعمه كما قلت سابقا عدم قدرة احد على سؤالي عن السبب صراحة او ان اهمل كقطعة اثاث قديمة و كما هي هويتي هنا ابقى قبيل موتي.. اثور جدا لأنني سأموت و هذه النهاية و قليل من التغيير قد يغير وجهة افكاري و هذا التغيير لا يحدث لذا تتدفق افكاري بسبب المنطق السابق الى انني سأنتحر و اركز على نفسي
انتظر ان يهدأ هذا المكان الذي نعيش فيه و المسمى بيت حسب القاموس.. ادس نفسي في فراشي و اغطي نفسي من الرأس حتى القدمين و اشرع بالبكاء.. افكر بقتل نفسي و اهيأ لها الاسباب و المسببات و اجمل الموضوع الى ابعد حد.. الحياة و جدواها و الجهد اللازم للوصول الى ما قد يسعدنا فيها ثم لا نصل و هكذا ثم تأتي مرحلة التنفيذ و بالرغم عني افكر بهذا التسلسل
ادوية.. استحضر صورتي محاطة بعلب ادوية.. افكر بدواء "ثمين" و اتراجع بعد ان احسب احتمالات انقاذي ..مرتفعة حسب الاحصائيات
قطع الشرايين.. الكثير من الوقت و الانتظار و الالم ربما الفشل عداك عن القذارة العشوائية التي قد ينتجها هذا الاسلوب
مسدس على صدغي.. الدماء تتناثر خلفي على حائط ما.. تعجبني هذه الصورة المسرحية.. فتاة ميته خلفها بقعة حمراء داكنة من دمائها على حائط ابيض.. الفكرة التالية تلقائية جدا
ماذا ترتدي هذه الفتاة التي هي انا.. اقكر بنفسي في ساعة سابقة من يوم التنفيذ.. اقص شعري قصة حديثة و الونه بطريقة لم اجرؤ عليها من قبل ...ارتدي ملابس داخلية جديدة من اجود نوعية, ثم ملابس خارجية جديدة و على الموضة و قد لا يعجبني ما لدي في الخزانة و لا اتردد في التعدي على مدخراتي المالية لأشتري ملابس جديدة و ثمينة لم ارتدها في حياتي كلها لأموت فيها .. انتظار الموت بعد هذا الوقت الطويل و من ثم وصوله.. لا بأس بالاحتفاء به و ما همي و النقود بعد- لا انسى التفاصيل الانثوية.. الاكسسوارات و الكريم و العطر ذو الرائحة النفاذة ثم اموت مطمئنة
يزعجني ان استمع الى امي و ابي و اخواتي يبكون و يصرخون و يثرثرون فوق جثتي.. اريد ان انتقل بهدوء.. لا احبذ ان اصبح رواية بين رجال الدفاع المدني.. البنت المنتحرة و اهلها المزعجين المجانين و الثرثارين و كأنهم لا يعرفون انهم السبب.. قاتلو القتيل و الماشين بجنازته.. لا احتمل ان يتدخلوا في قصة موتي ..
في المشفى.. اتخيل الاطباء ينفضون ايديهم من محاولة انقاذي.. في هذه المرحلة اتذكر انني يجب ان اكتب وصية حتى لا يتم تشريحي... لا اريد ان يتم تشريحي و تقطيعي بسكين ما و من ثم خياطتي.. هذا بشع و لا يناسب الخطة.. اريد ان ابقى قطعة واحدة عندما انتقل الى قبري بجلد ناعم املس احبه لا يخدشه الا اثار طلقة نارية في الصدغ
.. ثم يجب ان اكون محور حديث الاطباء ذلك اليوم بمدى اناقتي.. لم اكن محور حديث اي شخص اثناء حياتي و استحقه في موتي.. لا يهمني تساؤلاتهم حول جثتي عن سبب موت و عن الحرام و الحلال و الفتاوى التي سوف تصدر فوق رأسي لأنني لا استمع كما يظنون فأنا اعرف ماذا سيقولون و لا اريدهم ان يفعلوا.. موتي يجب ان يكون عني انا و انا فقط
و هكذا اموت
ثم اتراجع قليلا.. منزلنا ليس انيقا ابدا ربما سيتحدث رجال الدفاع المدني عن مدى شرشحة هذا البيت.. اراهم ينظرون حولهم بتعجب و دهشة.. سيفكرون لا بد.. من اي عصر هؤلاء المخلوقات
الصورة لا تكتمل بلا خلفية.. سأبحث عن خلفية اكثر اناقة ثم انتحر
بصدق هكذا يتم التراجع
12 التعليقات:
are u seriously thinking about suicide? And why? sry for being rude
y not serious
I can't say why! but regardless of religion or anything
from ur site I think u are quit smart and from my experience with smart people, they tend to get depressed for no clear reasons
Is this ur case? I have something to say but can not spell it out for some reasons
if u wanna to know why
u should read wt i wrote
and be sure
i can accept any opinion
I know ur reasons! They just do not make sense! Being in a bubble or feeling everything is too inferior ain't reasons
Ms. Noor (I assume this is ur name) I have been through what u r facing and I know a single cure! It is u! Even Allah won't help u unless u decide to change and he won't help u as long as u r looking down on his other creatures
Death is no game! Chances are high that death will be the hardest experince u would face harder than life itself even if it just meant ur existance is no more or if it means another life just why should we waste this current life?? Try to split away from urself and try worthless things from time to time! They are what makes urlife worth living! Just trust me this life is a gift and wasting it is a sin! Believe me u are just a one big tasty sheep away from ur herd and mr. Satan is more than happy to have u for lunch and push u to the ultimate sin "suicide" trust me
تدوين اكثر من رائعة
لكن الانتحار محاولة يائسة لتبرير الفشل
يعني انتي كل الذي يهمك هو المظاهر
وهذا خطأ لان المظاهر يمكن
تحسينها والحياة ككل...
بس نحتاج شوية امل وكثير من العمل
Genki, nice reasons to avoid it, just if i have a nother mood i will be a beleiver in this way, i beleive in god sure but in this mood, beleive me many things became crap
askemo, thank u but its not about failer at all
Ms. freedom I do not know what await us after death! but believe me death ain't a nice thing! even prophets hate it! btw u said that Allah would forgive u for committing suicide but u should remember that God is not a human being! he set rules and he tell us that there are certain things that he won't forgive! I do not think that a person thinking about suicide is not having enough problems to push him to do so? is not that right? so when God said do not kill urself he surely know that a suiciding person is facing tough issues
no grants form God in forgiving u though
and as I told u God won't help u before u help ur self and be4 understanding that his wisdom is the reason behind ur life
so suiciding would be like defying his wisdom
شعرت بالخوف، الموت على بعد خطوة دائماً، لكنني أردد في عقلي دائماً أني إن قررت الموت فسأسمح لنفس أن أجن، أجن بحيث يخرج كل ما يعتمل صدري، وعندما يخرج هذا كله، ستخرج معه أسباب رغبتي يالانتحار. أو هكذا أحسب!
genki
again and again
when u desprate to think of sucide u think of god in another way
not straight
wonder, yes death is scared
sigh! I can not understand what u are saying! lsn am talking facts and u are talking about how reality is distorted for a depressed one! two different things
إرسال تعليق